من نحن؟

بينما نتأمل في ماضينا وننظر نحو المستقبل في عالم لم تعد فيه الأجوبة الأيدولوجية ملائمة بل ربما تدميرية أردنا أن نضع الكلمات في عدد قليل من الأفكار التي اعتقدنا أنها ذات معنى

نهتم بمدى واسع من المواضع: الفلسفة بكافة فروعها (الميتافيزيقيا، الأخلاق، اللغة…الخ)، العلوم والتكنولوجيا (إلا أننا لا ننشر أبحاث أو أخبار علمية وإنما نناقش العلوم والاكتشافات العلمية من ناحية أثرها على حياتنا ومعنى هذه الاكتشافات)، السياسة (وكذلك لا ندخل في التطورات السياسية وإنما السياسة كعلم ومنهج)، والآداب والفنون. بالإضافة إلى الكرتون والقوائم.

تأسست المجلة على عدد من المبادئ. هي:

الحقيقة أولاً

من المهم لدينا إقناع الناس بصلة الفلسفة بحياتنا اليومية وأنها ليست مواضيع صعبة ومعقدة لا يفهمها إلى المختصون لذلك نستخدم اسلوبًا سهل وممتع لكن الحقيقة والتقارير والتحليلات النزيهة ، هي الأكثر أهمية بالنسبة لنا ، حتى لو تطلب ذلك التخلي عن سرد مثير.

مواصلة التعلم بدلاً من الركون للمسلمات.

اليقين مطمئن ومريح مما يجعله حاجزًا أمام استمرارية التعلم والاكتشاف. بالنسبة لنا ، يجب أن تكون نهاية كل مقالة بداية محادثة ، ونهاية كل محادثة بداية محادثة أو قضية جديدة.

تجاوز ما يحدث لما يهم.

تعلق معظم المجلات والمنشورات الإعلامية في نقل الأحداث الآنية كخبر مجرد بينما نحاول تجاوز محدودية الأحداث والتركيز على معناها في حيواتنا الآن وفي المستقبل.

تبني مجموعة متنوعة من وجهات النظر.

لا توجد فرضية كاملة على الإطلاق ، ولا توجد حجة مثالية تمامًا ، والمناظرات تستحق أن تستمتر بدل أن تنتهي. لذا لا يمكننا الاعتماد على وجهة نظر واحدة ، أو حتى على “توازن” اثنين. يمكن أن تأتي الأفكار والملاحظات والنقاط ونقاط المواجهة المهمة من أي مكان لذا يجب علينا النظر إليها في كل مكان.

الحيادية

لا تنتمي المجلة إلى أي حزب أو زمرة ، وتسعى دائماً إلى الإبقاء على العنصر الأخلاقي الذي يتجاوز جميع الأشخاص والأحزاب. لن تصنف نفسها مع أي طائفة من الطوائف ، ولكن فقط مع تلك الهيئة التي هي لصالح الحرية والتقدم والشرف.

الأفكار لها عواقب

وأحيانًا عواقب تاريخية – عالمية ؛ و المعرفة التي لدينا عن العالم جزئية ومؤقتة ، لذا يجب أت تخضع للتحليل والتدقيق والمراجعة دون استهتار.

إن ميتامورفوسيس جورنال مؤسسة غير ربحية وأحد مشاريع مؤسسة رافاييل، وهي ملتزمة بالأفكار العظيمة، البحث الجاد، والمعنى المفيد.

لماذا نحتاج ميتامورفوسيس (أو التغيير)؟