تطور الروبوتات

وصلت حال الأرض في المستقبل إلى وضع سيء جدًا يصعب معه استمرار أي نوع من الحياة، فقرر البشر الهجرة إلى كوكب آخر بعيد يمكنهم العيش عليه، وتركو خلفهم روبوتات متطورة تعمل على الطاقة الشمسية، الرياح، وحتى القمامة.

هذه الروبوتات كانت على مرحلة من التطور حيث أنها كانت قادرة على التعلم لوحدها دون تدخل البشر نهائيًا، كما أنها كانت تعيد انتاج نفسها باستمرار حتى لا يتوقف العمل كما أراد لذلك البشر عندما صمموها.

بقيت هذه الروبوتات تنتج نسخ جديدة حتى بعد هجرة البشر بوقت طويل، وكونها تتعلم وتحاول الاستفادة من البيئة المحيطة فإن الإصدارات الأحدث من هذه الروبوتات لمن تكن قد رأت البشر وليس لديها علم بهم نهائيًا.

مع مرور الزمن اكتشفت هذه الروبوتات النسخ الأقدم من أنفسها، والنسخ الأولية للروبوتات، وحتى الكمبيوترات التي كانت تعمل بنظام دوس أو أقدم.

ثم عندما فككوا وحللوا هذه الأجهزة وجدوا أنه مهما اختلفت أشكالها وأحجامها، أو برامجها، أو مدى تطورها أو بساطتها إلا أنها تشترك في الصميم بمبدأ عمل موحد يعتمد على شفرة 0 و1.

ونظرًا لأن هذه الروبوتات لم ترى البشر بتاتًا افترضت بطريق منطقية نتيجة الشبه بين أقدم أجهزة الكمبيوتر وأحدثها أنها ذات أصل واحد وأن هذه الروبوتات أوجدت نفسها بنفسها وتطورت بشكل منطقي نتيجة التعلم والتفاعل مع البيئة دون تدخل يد خارجي