الغائية

Teleology

/ˌtɛlɪˈɒlədʒi,ˌtiːlɪˈɒlədʒi/

هل لحياتنا أو الكون غاية؟

وفقًأ لأرسطو، كل شيء له تيلوس telos، وهو الغاية النهائية اتي من المفترض أن يحققها. البذرة لديها تيلوس أو غاية وهي أن تصبح شجرة. الطيور لها غاية والرياح لها غاية. هي جزء أساسي في هيكلية الواقع. ونحنا العرب تحدد لنا غاياتنا النهائية باكرًا جدا.

أم أحمد كانت تمشي في الشارع مع ولديها عندما صادفتها صديقة قديمة أوقفتها وسألتها عن عمر ولديها. أجابت: الطبيب خمس سنوات والمهندس ست سنوات.

بالرغم من أن تحديد الغاية النهائية لكل شيء يبدو هينًا لكننا لمن نستطع أن نتفق على غاية حياة البشر. أرسطو ارتأى أن تيلوس أو غاية حياة البشر هي السعادة. أمرٌ عارضه عليه الكثير من الفلاسفة فيما بعد. فالقديس أوغستين رأى أن غاية الحياة هي محبة الإله وكذلك يجد الكثير من العملاء المسلمين أن الغاية هي عبادة الله. أما مارتن هيدجر، مثلًأ، يرى أن الغاية هي العيش من دون نكران الوضع البشري، خصوصًأ الموت.

ولكن يبقا هنالك فرق بين غاية الحياة telos : ما المفترض بالبشر أن يكونوا، وهدف الفرد في الحياة: ما الذي يريد أن يكونه هو.