أستاذ الشر كان على حق

بعيدًا عن المُثل العليا والتهجم الصارخ على الرجل وكتاباته، والدعوات الناعمة لممارسات سلمية وديمقراطية في الحكم، ألا يعمل كل الساسة اليوم، من الحكام الذين وصلوا للسلطة بطرق ديمقراطية عن الطريق الخداع والتسلق، إلى الرؤساء الذين يهاجمون جزءًا من شعبهم أو شعوبًا أخرى بلا رحمة للحفاظ على خير دولتهم، ألا يعملون جميعًا بتعاليم ميكافيلي بحذافيرها؟