submissions

عزيزي القارئ،

إن معظم المقالات هنا أتت من أشخاص غرباء كما في حالتك، ونظرًا لأن المواضيع والأسئلة التي نطرحها ليس لها إجابة أو رأي صحيح واحد وأفضل طريقة للتعلم والتطور تكون عن طريق مشاركة الأفكار. لذا فإننا نرحب بشدة بآرائك وأفكارك سواءً على صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، في التعليقات، أو كتابة مقال وإرساله لنا.

بالرغم من حبنا الشديد للمقالات الجديدة إلا أننا معرضون للحساسية الموسمية ونفقد الانترنت كثيرًا. لذا، فيما يلي بعد التوجيهات حتى تساعدنا وتحصل على رد سريع:

الموضوعات

نقبل مقالات حول الفلسفة بتعدد أقسامها، ومقالات حول السياسة والاقتصاد والعلوم كقسم معرفي وليس موضوعًا بذاته أو خبر. مثلاً، نقبل مقالة تتحدث عن مقومات الديمقراطية ولكن ليس مقالة عما إذا ما كان بلد ما ديمقراطي أم لا، أو مقالة عن معنى النسبية بالنسبة للدين وليس شرح نظرية النسبية.

كما نقبل رسوم الكرتون، القوائم، والقصص والشعر إذا لم تكن نتاج انفجار عاطفي مرحلي!

 نشجعك بشدة على قراءة آخر المقالات قبل أن ترسل لنا لأخذ فكرة أوضح عن توجهنا.

الايميل

ترسل جميع الاعمال إلى رئيس التحرير 

editorchief [at] metamorphos.org

. لن تأخذ أي أعمال مرسلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الحسبان.

حجم العمل

لا يوجد أي حجم محدد طالما أنه يخدم إيصال الفكرة بوضوح دون تقصير أو اسهاب زائد، كما أننا نشجع بشدة المقالات الطويلة ضمن مشروع قراءات طويلة.

النموذج

نرجو أن تنسخ جميع المقال وتلصقه في الرسالة. لا نقبل أي مرفقات إلا في حال الكرتون فيرجى حينها إرسال الملف بالنسخة الأصلية.

في العنوان يُكتب: نوع المقالة متبوعًا بعنونها. مثال: قائمة: أشياء نيتشه لم يقلها.

في رأس المقالة يكتب اسم المؤلف وأسفله عنوان ترغب في أن يظهر مع مقالتك للحصول على آراء القراء مباشرة.

أعمال نشرت سابقًا

لن يُأخذ في الاعتبار أي عمل نشر سابقًا مهمًا كان. نرجو ألا ترسل لنا روابط مقالات على المدونات أو منشورات على الفيسبوك.

الدفع

نظرًا لموقعنا الجغرافي وبسبب الحدود الاقتصادية المفروضة علينا، فعلى الأغلب لن يكون هنالك أي تعويض مادي، وإن حصل فسيأتي متأخرًا أو بطريقة غير معتادة.

فترة الرد

قد تكون بين 10 دقائق وشهر. نرجو أن تكون صبورًا معنا حيث نواجه أحيانًا مشاكل بتوفر الانترنت أو اليد العاملة.

أسباب قد أدت ألا تسمع منا:

 مزود الايميل قد حول رسالتك، لسبب ما، إلى الرسائل المؤذية.

ربما نمر بفترة عصيبة!

أسباب قد تكون أدت لرفض العمل:

لم تقرأ قسم الموضوعات التي تهمنا وأرسلت مقالة سياسية تتحدث عن البلد الفلاني مثلًا.

كانت الرسالة تحتوي على إيموجي أو قلوب أو نجمات.

كانت الرسالة بالعامية.

كانت الرسالة تهجمًا شخصيًا واضحًا على أحد أو اعتقاد ما.