أمثلة عن العواقب الخطيرة للنسوية في العمل

  • تأخذ سوسن إجازة أمومة طويلة ولا يعلق أحد أن النساء يقبضن رواتبهن وهن مستمتعات برخاء المنزل فيما غيرهم يخسر صحته في العمل، فتتشجع بقية النساء على الزواج وإنجاب الأطفال ليأخذن إجازة، ولا يستطيع رب العمل ملأ الفراغ وتفلس الشركة.
  • لا أحد يعلق على سميرة التي لم تتزوج بعد، فيُنهي الموظفون واجباتهم باكرًا جدًا ويُشكلون نادي قتال ومراهنة لتضمية الوقت.
  • ترتدي ميسون ملابس ضيقة إلى العمل دون أن يرمقها أحد بنظرات ناقدة، أو يحكم عليها أخلاقيًا، أو يتكلم عنها في ظهرها، فتظن أن جسمها أصبح مترهلاً وغير جذاب وتمارس الكثير من الرياضة لدرجة أن قلبها توقف عن العمل.
  • توقف زيد عن مناداة زميلته في المكتب مها بـ: “عسل، يا حلو، يا قمر..الخ” فلم تعد تكره عملها وشعرت بالرضا به وفقدت بذلك الحافز للترقي أو إيجاد وظيفة أفضل.
  • توقف المدير المتزوج عن دعوة سكرتيرته، التي بعمر بناته، إلى الغداء، وتوقف عن غمزها ولمزها. عندما أخبرت السكرتيرة والدتها بذلك وكم هو محترم معها ظنت الأم أنها تقيم علاقة معه وتحاول أن تغطي عليه فحبستها في المنزل وخسرت الشابة وظيفتها.
  • أحضرت الأمهات أولادهن الصغار إلى حضانة الشركة، ولأن الأولاد بقوا تحت أعين أمهاتهم في هذا العمر الصغير كبروا ليصبحوا مدللين ولا يعتمد عليهم في شيء.
  • لم يقم المدير فادي بابتزاز هدى لإقامة علاقة معه مقابل المحافظة على وظيفتها، فبقيت في الشركة إلى أمد طويل، ولم يتوفر شاغر للعديد من الشباب الذين لديهم بيوت ليعيلوها.
  • عندما حضرت نوال إلى المقابلة الوظيفية، تم تقييمها بناءً على شهاداتها وخبراتها فقط. لذلك لم تعد تهتم بمظهرها ولم يعد يطلبها سوى الطامعون في مرتبها الوظيفي.
  • وقفت زين تدخن على الشرفة مع بقية الموظفين ولم يهمس أحد بأي شيء حول أخلاقها أو تصرفاتها، فاستمرت بالتدخين حتى أصيبت بالسرطان الذي قتلها في النهاية.
  • أخبرت نجوى فكرتها في الاجتماع دون أن يقاطعها أحد وكانت الفكرة في مكانها، فانتهى الاجتماع بسرعة وعاد الجميع إلى منازلهم باكرًا ليقاطعوا وقت زوجاتهم الخاص، مما أدى للكثير من الشجار- وأحياناً حتى، خربان بيوت.
  • حصلت نورا على نفس النقد الذي حصل عليه زيد وبنفس الطريقة ونفس النبرة، فشعر زيد بعدم الأمان والإهانة، واستقال من وظيفته- ويقال أنه خسر عشيقته وانتحر.
  • عندما استلمت مريم منصب المديرة اتبع الجميع إدارتها دون تكبر أو تحيز، فشعرت بالكثير من الراحة لدرجة أنها لم تعد تزور طبيبها النفسي الذي لم يعد لديه، بشكل طبيعي، دخل ليطعم أولاده.
  • ارتكبت ميسون زلة في العمل ولم يقل أحد أن مكان النساء في المطبخ وليس في العمل، فاستهترت وارتكبت أخطاء أكبر وأكبر حتى ضُربت سمعت الشركة، وأغلقت أبوابها في النهاية، وبقي الموظفون الذين لا ذنب لهم بلا عمل.

بوحي من كتاب Toxic Femininity in the Workplace