تقديس مفهوم الذكاء

بالرغم من عدم وجود مفهوم متفق عليه للذكاء إلا أن هنالك نوع من القداسة المرتبطة بنتائج اختبارات الذكاء من الطفولة وحتى الجامعة والعمل

التجربة

إذا لم يكن لك دور في تشكيل حياتك وفق ما تشعر وترغب وتريد؟ هل أنت مستعد لهذه العاصفة الآتية بكل قوتها لتخترق كل ما أنت فيه من هدوء واستقرار مزعوم

لا تفعل شيئًا

ينظر إلى وقت الفراغ، حتى بعد يوم طويل من العمل، على أنه آفة يجب التخلص منه. والجلوس من دون فعل أي شيء أمر يجب تحييده… فما الذي نفعله عوضًا عن ذلك؟

في مديح الروتين

تجادل ولاء في استخدام الكلمة في غير معناها الحقيقي لزمنٍ طويل، حيث ارتبطت على مدار الأعوام بوظيفة الدولة ذات السمعة المقيتة في بلادنا

ضد الجامعات

لماذا يفرح الطلاب عندما يلغي المعلم الصف؟ عندما يسمع الطلاب خبر تغيب الدكتور أو إلغاء المحاضرة فإنهم يهللون ويفرحون، فإذا كانت الجامعة تفييدهم وتعطيهم شيئًا يغريهم فإن هذا الابتهاج أمر غريب.

كيف تختلف بالرأي دون أن تنزع نهار أحد

أصبح للجميع اليوم رأي في كل شيء، من أفضل طريقة لصنع البيتزا إلى من له الحق في تنفيذ شريعة الله في الأرض وكثيرًا ما يكون اخلاف الآراء سببًا في البؤس، ويجعلنا نشعر بالغضب وكره البشرية كلها ، فكيف نختلف بالرأي

لغز الأنثى العربية

كتبت بيتي فريدان اللغز الأنثوي والذي يتحدث عن الاكتئاب وعدم الرضا الذي واجهته الزوجات الأمريكيات رغم توفر جميع مقومات الحياة. إذا كان لغز أسى النساء الأمريكيات هو عدم تحقيق الذات فما هو لغز الأنثى العربية؟

أدلجة الأدب النسائي

في الوطن العربي عندما لا نعرف ماذا نكتب ولا كيف نكتب نحن نكتب رواية!
أدى رواج كتابة الرواية إلى ظهور صنف جديد من الكتاب الغير أدباء وهم الذين نشروا أعمالًا مكتوبة لكن دون أن يكون لهم علاقة بالكتابة الأدبية كفن وحرفة. وهذا الأمر يشمل الكتاب من الجنسين دون تمييز لكن الكتابة النسائية العربية اتخذت أيدولوجية مميزة دعت للتقسييم في هذا البحث.

لماذا نحتاج ميتامورفوسيس

نحن ننظر إلى أنفسنا ونفكر: أريد التغيير. أريد تغيير محيطي ، مجتمعي ، شركتي ، مدينتي ، بلدي. الابتكار والتعديل والتنويع. التطور والثورة. ولكن كم من هذا التحول يحدث بفعل الإرادة، وكم منه يحدث تحت سلطة مصير؟ هل تقع ذواتنا الحقيقية ، مثل الشكل الموجود داخل رخام النحات ، في انتظار الظهور؟ أو يجب أن نجد النجم الشمالي ، ونضع مساراً ، ونهبط على عجلة القيادة؟